اتنين قهوه وديناصورين
واحد شرب القهوة معرفش ينام،
والتاني نام معرفش يشرب القهوة

I am the center of this world

Is it a coincidence that life has begun with my existence; and is destined to elimination with my death?
I am the center of this world. Everything orbits me.
It has taken me seven lives to realize this fact, yet those seven lives are not wasted in vain. During those seven lives I have upgraded my ability to predict the future, and here I am sitting, cross-legged, in a dark spot, of my worn out self, improving my night vision in preparation for an inevitable dark future for which I will be the undisputed Master.

Fact

I don't recommend YOU rely on DEATH as the sole ULTIMATE FACT. If it didn't prove RIGHT, It would become an INFINITE DISASTER.

دعوني أرقد في صمت

ما هذه الأصوات التي تؤرق علي مضجعي؟
هل هي الحياة تدب من جديد في مقبرة طيبه؟
ربما هو لص آخر ...
جاء ليجرد بعض الأموات من قطعة الكتان المهترئة التي تلملم أعضاءهم البالية
عساه أن يأخذ مبتغاه ويمضي سريعا
مالي واللصوص ؟!! مالي واللصوص؟!!
مالي والأحياء؟!! ما شأنهم بي؟!!
تركت لكم حياتكم، لماذا لا تتركوا موتي وشأنه؟!!
دعوني أرقد في صمت

لا تقربوا أسوار مدينتي

أطيل النظر إلى البحر الممتد في الأفق السرمدي إلى مالا نهاية وأسرح بمخيلتي

... ... ...

أراقب كيف تتكسر أمواجه القرمزية على أسوار مدينتي

... ... ...

عالية هي الأسوار لا تعتليها إلا بمعراج

... ... ...

تحرسها عند أركانها الثمانية، ثمانية أبراج

... ... ...

منقوش على أحجارها المرمرية بالقار: ممنوع إلقاء القمامة منعًا للإحراج

النهاية

ما أشبه الليلة بالبارحة .. كأني أنظر إلى نفسي يوم وقفت ومعي آلهة آخرون فوق جبل الأوليمب أشاهد روما تحترق دون أن أحرك ساكنا
نعم أنا أغرقت أتلانتس .. وأحرقت روما .. وهدمت نيويورك عاصمة العالم الجديد على رءوس ساكنيها
ولكني هذه المرة تراودني أفكار أكثر شيطانية من أي وقت مضي .. من الأفضل أن أتحلى بضبط النفس قبل أن أتسبب في إبادة الجنس البشري
قريبا جدأ سوف يستجيب "بوسيدون" لإغراء المال ويغرق كتلة الغرور تلك المسماة البشرية بينما أستمتع بمشهد النهاية أثناء تناول حبات الكاجو على متن مركب ورقية تصارع أمواج اللج الأزلي العاتية

آلهة الأمس .. وآلهة الغد

خرجت إلى السوق أتفقد القوم فوجدتهم كل على أصنام آبائه عاكف
لم يصنعوها ... ولكنهم عبدوها
لا لأنها تملك لهم ضرًا أو نفعًا أو تجيب لهم طلبًا ... بل لأنهم وجدوا آبائهم لها خدمًا
لكم وددت لو أعلوها بفأسي فأحطمها تحطيمًا ... ولكني يومًا لم أفعل
لا خوفًا من القوم فهم علي اهون من ذلك ... ولكنها نفسي عزفت عن كل مادة
رجعت حانقًا إلى خيمتي مطأطئ الرأس ... إلى إله هو لي ... صنعته بيدي
ليس بالكبير .. ليس بالقوي .. ليس بالعظيم ولكنه عندي هو خير من أي إله من آلهة القوم
فوجئت به إله اليوم يرجوني أن أسلمه إلى مكان في سوق القوم
سُفهت من إله .. أجننت؟ تريد أن تُعبد؟
لم أشعر إلا وقد حملته من عقبيه ... ألقيته على رأسه ... علوته بقدمي ... حطمته تحطيمًا
لم اصنعك لتعبد
أنت إله الأمس
لأبدأن اليوم في صنع إله هو خير منك
إله الغد
ولأخرجن حاملاً فأسي على كتفي
ولأطوفن على آلهة القوم ليلاً ولأحطمن رؤوسها وأرجلها
حتى إذا أصبح القوم وقد تحطمت آلهة آبائهم لم يجدون بدًا إلا أن يصنعوا آلهتهم بأيديهم