لا تقربوا أسوار مدينتي

أطيل النظر إلى البحر الممتد في الأفق السرمدي إلى مالا نهاية وأسرح بمخيلتي

... ... ...

أراقب كيف تتكسر أمواجه القرمزية على أسوار مدينتي

... ... ...

عالية هي الأسوار لا تعتليها إلا بمعراج

... ... ...

تحرسها عند أركانها الثمانية، ثمانية أبراج

... ... ...

منقوش على أحجارها المرمرية بالقار: ممنوع إلقاء القمامة منعًا للإحراج

النهاية

ما أشبه الليلة بالبارحة .. كأني أنظر إلى نفسي يوم وقفت ومعي آلهة آخرون فوق جبل الأوليمب أشاهد روما تحترق دون أن أحرك ساكنا
نعم أنا أغرقت أتلانتس .. وأحرقت روما .. وهدمت نيويورك عاصمة العالم الجديد على رءوس ساكنيها
ولكني هذه المرة تراودني أفكار أكثر شيطانية من أي وقت مضي .. من الأفضل أن أتحلى بضبط النفس قبل أن أتسبب في إبادة الجنس البشري
قريبا جدأ سوف يستجيب "بوسيدون" لإغراء المال ويغرق كتلة الغرور تلك المسماة البشرية بينما أستمتع بمشهد النهاية أثناء تناول حبات الكاجو على متن مركب ورقية تصارع أمواج اللج الأزلي العاتية

آلهة الأمس .. وآلهة الغد

خرجت إلى السوق أتفقد القوم فوجدتهم كل على أصنام آبائه عاكف
لم يصنعوها ... ولكنهم عبدوها
لا لأنها تملك لهم ضرًا أو نفعًا أو تجيب لهم طلبًا ... بل لأنهم وجدوا آبائهم لها خدمًا
لكم وددت لو أعلوها بفأسي فأحطمها تحطيمًا ... ولكني يومًا لم أفعل
لا خوفًا من القوم فهم علي اهون من ذلك ... ولكنها نفسي عزفت عن كل مادة
رجعت حانقًا إلى خيمتي مطأطئ الرأس ... إلى إله هو لي ... صنعته بيدي
ليس بالكبير .. ليس بالقوي .. ليس بالعظيم ولكنه عندي هو خير من أي إله من آلهة القوم
فوجئت به إله اليوم يرجوني أن أسلمه إلى مكان في سوق القوم
سُفهت من إله .. أجننت؟ تريد أن تُعبد؟
لم أشعر إلا وقد حملته من عقبيه ... ألقيته على رأسه ... علوته بقدمي ... حطمته تحطيمًا
لم اصنعك لتعبد
أنت إله الأمس
لأبدأن اليوم في صنع إله هو خير منك
إله الغد
ولأخرجن حاملاً فأسي على كتفي
ولأطوفن على آلهة القوم ليلاً ولأحطمن رؤوسها وأرجلها
حتى إذا أصبح القوم وقد تحطمت آلهة آبائهم لم يجدون بدًا إلا أن يصنعوا آلهتهم بأيديهم

The Monkey in Tuxedos

When he mounted the stage, the monkey in tuxedos looked, with eyes of gratitude, at the hall crowded. All those human brothers & sisters have come to encourage him go on the long road to humanity. He remembers it many years ago, when he first decided to leave the jungle. He was so determined that he could encounter not only his small clan but the entire world. Now it has become clear that he was right. Many years ago when he decided to leave the home jungle to human land, none of his fellow monkeys shown him support. It was only humans who, unexpectedly, supported his cause. And he believes that he is finally human. He mingles with humans at there own land and putting on their garments. They have also taught him how to act human and have shown him support.
At one far dark corner of the hall, there stands small group of human monkeys - as he likes to call them- whom he never liked. They used to call upon him: "Go back to jungle. A monkey can in no way become human." They even tried to convince him that humans are exploiting him, mocking and making fun of him. They even told it was bitter for him to go back to monkey life in jungles than being a fun toy. But he never lend them an ear as he believed that humanity is the best, and he would in no way have traded a long history of friendship with human beings for a thing.

قصة الحضارة

عندما وصل المصري إلى قمة المجد لم يكن ليتوقف، وذلك أنه أدرك منذ البداية أنه خلق ليتقدم
وقد كان... وانطلق المصري متخطيا قمة المجد إلى ما ورائها
وكان اكتشاف الأكواب
وعلى الرغم من أنه جاء متزامنا مع أول استخدام للولاعة السخان في مصر، إلا أن جميع الجهات الرسمية عدته الاكتشاف الأعظم في تاريخ البشرية بعد البلوتوث
وبالفعل سارع أبناء الطبقات الراقية وكبار الموظفين إلى اقتنائها، حيث سيقتصر اقتنائها عليهم لقرون طويلة تالية
حتى جاءت الثورة الإشتراكية والتي أولت اهتماما كبيرا لقضية الأكواب تلك، وتمت مناقشتها باستفاضة وقتلت بحثا: حيث انقسم المجلس إلى رأيين أحدهما يرى إعدام جميع الأكواب وتحريمها وتجريم كل من يمتلكها أو يفكر في امتلاكها وذلك باعتبار أنها رمز من رموز الإقطاع في فترة ما قبل الثورة. ولكن المجلس، بعد الفحص الدقيق وتشكيل اللجان الرئيسية والفرعية والمنبثقة، أقر الرأي الثاني الذي طالب بتأميمها
وبالفعل وضعت أكواب ضخمة في الميادين ليتشاركها الشعب، وأصبحت الأكواب رمزا من رموز الحضارة المصرية بعد أن بقيت لعهود طويلة حكرا على الرعايا الأجانب ورموز الإقطاع
وبمرور الوقت، بدأ دور الأكواب يتعاظم في حياة المصري... وبدأ المصري يتضائل أمام أكوابه
حتى وقفت الأكواب عائقا بينه وبين الوصول إلى بلاد الرخاء والرفاهية ... التي أسماها بلاد ما وراء الأكواب
راوده دائما حلم العبور إلى بلاد ماوراء الأكواب تلك... ليستمتع بالحياة الرغدة والرفاهية خاصة بعد أن علم أن بها كل ما كان يتمناه من طعام وشراب ومياه معدنية حتى أنه علم أن بها أكوابا أخرى أكبر حجما وذات ألوان زاهية حتى أن بعضها مزود بكاميرا 2 ميجا بيكسل وتدعم الجيل الثالث والفيديو كول وجميعها بأسعار زهيدة حيث جلبت جميعها من الصين
ولكن أنى له ذلك وقد أصبح الوصول إليها مستحيلا في وجود تلك الأكواب... ولكن كعادته لم يكن أي شيء ليثني المصري عن عزمه
ولأن المصري حتى ذلك التاريخ لم يكن بعد قد عرف نظرية الدوران حول الأكواب، فقد حاول مرارا تسلقها
ولكنه كان كلما تسلقها سقط بداخلها وغرق ومات... لكنه لم يتوقف
واستمرت المحاولات لقرون ... واستمر تساقط الضحايا... وأصبح ضحايا تسلق الأكواب أبطالا قوميين... وشيدت النصب التذكارية لتخليد ضحايا تسلق الأكواب، حيث شيدت ثلاثة أهرامات عملاقة تخلد ذكرى أعظم ثلالثة من متسلقي الأكواب على مر العصور
وأصبحت رياضة تسلق الأكواب هي الرياضة الأولى في مصر...وملأـ أخبارها صفحات الجرائد وشاشات الفضائيات وتابعت الجماهير أخبارها بشغف... وانصرف التلاميذ عن استذكار دروسهم، وحق لهم، فلماذا يذاكرون؟ وماذا عساهم سيجنون من وراء هذا العلم؟ أوليس من الأفضل لهم تعلم تسلق الأكواب عسى أن ينجح أحدهم في العبور إلى بلاد ماوراء الأكواب؟
هكذا أخذ تسلق الأكواب ألباب المصريين ... إلا قليلا
فقد كان هناك من سيطرت عليهم فكرة العبور إلى بلاد ماوراء الأكواب ولكن بطريق آخر... كان منهم أحد العلماء الأفذاذ الذي كرس علمه وأفنى عمره بحثا حتى توصل أخيرا إلى الحل... أو هكذا كان يأمل
كانت البداية عندما اكتشف عن طريق بحثه في أحد المنتديات أن أي كوب يكون له وجهان أحدهما مفتوح والآخر مغلق ويكون عادة لأسفل، ومن هنا طور نظريته التي تقول بإيجاز بأنه إذا تمكنا من تغيير اتجاه الكوب بزاوية 360 درجة حول محوره الرأسي يكون الاتجاه المغلق في الأعلى وبالتالي يسهل على المتسلقين المهرة عبور الكوب بدون الخوف من خطر السقوط داخل الكوب
وعلى الرغم من ما واجهته النظرية من انتقادات شديدة في أوساط العلماء والمفكرين لتعارضها في كثير من النقاط مع جميع النظريات العلمية المعروفة في ذلك الوقت، إلا أن المصريين، وإيمانا منهم بدور المدرب المصري خاصة بعد أن استطاع حسن شحاته للمرة الثانية على التوالي إحراز كأس الأمم الإفريقية، قرروا أن توضع النظرية موضع التنفيذ
وبالفعل تم تنفيذ المشروع بتأييد كبير من جميع طبقات الشعب بما في ذلك فئات محدودي الدخل والمهمشين والمغيبين والمترجمين، وأنفقت مليارات الدولار...
واستمر سقوط الضحايا
وأنتشرت النصب التذكارية، وأصبح لكل عائلة أهراماتها الخاصة
خاصة بعد ان ملأت الأهرامات الصينية الأسواق بأسعار تنافسية
وكان الأمر لينتهي عند هذا، أو كاد، لولا أحد العلماء من أبناء الوطن المخلصين والذي استطاع، مدفوعا بحسه الوطني واهتمامه بمستقبل هذا البلد العظيم، تلافس أخطاء النظرية آنفة الذكر
ويبدوا أنه نجح بالفعل في التوصل إلى حل لتلك الشكلة التي لا زالت تعوق المصري عن العبور إلى بلاد الرفاهية والمجد منذ الأزل، إذ استطاع منفردا العبور إلى بلاد ما وراء الأكواب
ووجد بالفعل ما أمل طويلا في الوصول إليه، وأدرك ساعتها قيمة الإنجاز الذي حققه، ولم يعد يفصله عن تحقيق جميع ما تمناه غير العودة وإخبار الشعب بهذا الإنجاز الذي استطاع تحقيقه
ولكنه وعندما عزم على العودة أدرك الحقيقة التي غابت عنه، وذلك أنه استطاع التوصل إلى طريقة العبور إلى بلاد ما وراء الأكواب ولكنه بعد لم يتوصل إلى طريقة العودة وهو ما سيستغرقه، بلا شك، السنوا ت الطوال


HOW I BECAME A MADMAN (Quoted)

You ask me how I became a madman. It happened thus: One day, long before many gods were born, I woke from a deep sleep and found all my masks were stolen -- the seven masks I have fashioned and worn in seven lives -- I ran maskless through the crowded streets shouting, “Thieves, thieves, the cursed thieves.”

Men and women laughed at me and some ran to their houses in fear of me.
And when I reached the market place, a youth standing on a house-top cried, “He is a madman.” I looked up to behold him; the sun kissed my ownnaked face for the first time. For the first time the sun kissed my own naked face and my soul was inflamed with love for the sun, and I wanted y masks no more. And as if in a trance I cried, “Blessed, blessed are the thieves who stole my masks.”
Thus I became a madman.


And I have found both freedom and safety in my madness; the freedom of loneli-
ness and the safety from being understood, for those who understand us enslave something in us.
But let me not be too proud of my safety. Even a Thief in a jail is safe from another thief.

This passage i quote from Gibran's my favorite "The Mad Man". Such carries deep meaning that really touched me to the core, being a big fan of Gibran's. It tills that: mortals as we are, we dont understand the wisdom behind many things that happen to us. And that we, sometimes have to learn about things the tough way - whom amongst us who din't experience such once at least! Nothing in this life is ultimately bad: From failure we acquire experience and from pain we we gain strength.

الكوكب الأصفر الجميل

كان في ولد ذكي جدًا؛ وكان عنده قوى سحريه، بالظبط زي هاري بوتر. كان دايمًا بيفكر، وكان دايمًا بيجيلوا أفكار عبقرية
في يوم؛ فكرفكرة رائعة: فكر إنه يرسم دايره. وفعلاً رسم دايره كبيره وجميله، وكان فرحان بيها جدًا.
وبعدين فكر: أنا ممكن أعمل إيه بالدايره دية. فكر إنه يعملها قرص تليفون. وفعلاً عملها تليفون؛ واتصل بكل أصحابه، موبايلات وترنكات، مكانش بيدفع فاتورة.
لكن هو لما طلع الجني من الإزازة؛ الجني كان شرير، حول حياته لجحيم.
فجأه: فقد كل قواه السحرية، والدايرة مبئتش شغاله، وكل لما يدوس على الدايره الحكم يحسب عليه فاول؟! كان مستغرب جدًا!!
بأى طول الوقت آعد أدام الدايرة بتاعته، مبيكلمشي حد، ومبيردش على حد: مامته تجيبله اللبن ميشربوش ويعد يبص على الدايره. أتصل بيه ينفضلي - ابن الـ (...) - ويعد يبص على الدايرة...
لحد اما فيوم؛ نزلت مركبه شكلها غريب، وقفت في نص الدايرة، ونزل منها ناس شكلهم غريب ولابسين لبس غريب. مسكوه كتفوه وادوله حقنه كبيره؛ وخدوه لمكان غريب. كل حاجه فيه كانت صفره. الجدران والأبواب - حتى الناس كانوا لابسين لبس أصفر غريب.
في الأول كان خايف،،
لكن بعد كده؛ اتعود على المكان، وحبه. خصوصًا لما آبل هناك كل الناس اللي كان نفسه يئابلهم (نابليون ونيرون وعنتر).
هناك استعاد كل قواه السحرية. وبئا يصلي ويشكر ربنا كتير علشان الناس الطيبين دول إدروا يهربوه من الكوكب الشرير ويودوه الكوكب الأصفر الجميل ده. كمان فرح جدًا لما عرف إن كل أصحابه إدروا إن هما يهربوا من الكوكب الشرير ويروحوا الكوكب الأصفر الجميل.